أبو الحسن الأشعري

9

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين

طالب وذكر لهم ان جبريل وميكائيل عليهما السلم يبايعانه بين الركن والمقام ويحيى له سبعة عشر رجلا يعطى كل رجل منهم كذا وكذا حرفا من الاسم الأعظم فيهزمون الجيوش ويملكون الأرض ، فلما خرج محمد وقتل قال بعض أصحاب المغيرة : لم يكن الخارج محمد بن عبد اللّه وانما كان شيطانا تمثل في صورته وان محمدا سيخرج ويملك على ما قال المغيرة ، وبرئ بعضهم من المغيرة [ ( 5 ) المنصورية ] « 1 » والفرقة الخامسة منهم « المنصورية » أصحاب « أبى منصور » يزعمون أن الامام بعد أبى جعفر محمد بن علي بن الحسين بن عليّ « أبو منصور » « 2 » وان أبا منصور قال : آل محمد هم السماء والشيعة هم الأرض وانه « 3 » هو الكسف الساقط ( 52 : 44 ) من بني هاشم ، « 4 » وأبو منصور هذا رجل من بنى عجل ، وزعم أبو منصور انه عرج به إلى السماء فمسح « 5 » معبوده رأسه بيده ثم قال له اى بنيّ اذهب فبلغ عنّى ثم نزل به إلى الأرض ، ويمين أصحابه إذا حلفوا ان يقولوا : ألا « 6 » والكلمة ، وزعم أن عيسى اوّل من خلق اللّه من خلقه ثم عليّ وان رسل اللّه سبحانه لا تنقطع ابدا ، وكفر بالجنّة والنار وزعم أن الجنّة رجل وان النار رجل ،

--> ( 3 ) وانه : في الملل : ان عليا عليه السلم ( 4 ) من بني هاشم : لبنى هاشم منهاج من السماء الفرق والملل ( 5 ) فمسح د منهاج ومسح ق ح ( 6 ) ان يقولوا الا : في المنهاج الا وفي المخطوطات : ان يقولوا الا ( 2 ) ( 9 - ص 11 : 7 ) قابل المنهاج 1 : 238 - 239 ( 1 ) ( 7 - ص 10 : 8 ) راجع البدء والتاريخ 5 : 130 138 والفرق 234 - 235 ومختصر الفرق 152 وأصول الدين 331 و 233 و . والملل 135 - 136